نصف عام أعاد كتابة سجلات الأرقام القياسية
أعلنت شركة «مودون القابضة» عن نتائج قياسية للنصف الأول من العام المالي المنتهي في 30 يونيو 2026، وتعد هذه الأرقام كبيرة بما يكفي لتستحق اهتماماً حقيقياً يتجاوز دورة الأرباح الفصلية المعتادة. وبلغت إيرادات المجموعة رقماً قياسياً نصف سنوي قدره 9.2 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبلغ صافي الربح 2.2 مليار درهم إماراتي. ونمت مبيعات العقارات بمقدار 2.6 ضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتصل إلى 26 مليار درهم إماراتي. كما حقق إطلاق مشروع واحد، وهو «مجمعات هديريات للجولف»، مبيعات بقيمة 13 مليار درهم إماراتي في غضون أيام — وهو أكبر إطلاق لمشروع سكني منفرد في تاريخ الإمارات العربية المتحدة.
وقد أوضح بيل أوريغان، الرئيس التنفيذي لمجموعة «مودون القابضة»، حجم هذا الإنجاز بقوله: “إن تحقيق إيرادات قياسية بلغت 9.2 مليار درهم إماراتي مع صافي ربح قدره 2.2 مليار درهم إماراتي يبرهن على حجم طموحات «مودون»، وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، ونموذج أعمالها القائم على أسس متينة.”
أبرز الأرقام
| متري | النصف الأول من عام 2026 | التغير السنوي |
| إيرادات المجموعة | 9.2 مليار درهم إماراتي | +40% |
| الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء المعدلة للمجموعة | 3.0 مليار درهم إماراتي | +18٪ (على أساس معدل) |
| صافي أرباح المجموعة | 2.2 مليار درهم إماراتي | +23٪ (على أساس معدل) |
| مبيعات العقارات (أبو ظبي، مصر، إسبانيا) | 26 مليار درهم إماراتي | 2.6x |
| مبيعات العقارات في أبوظبي على وجه التحديد | 23 مليار درهم إماراتي | – |
| حجم الأعمال المتراكمة للمجموعة | 65.4 مليار درهم إماراتي | تضاعف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي |
| مساهمة الإيرادات المتكررة | 3.5 مليار درهم إماراتي (38% من الإيرادات) | +22% |
| النقد غير المقيد | 8.6 مليار درهم إماراتي | – |
| نسبة الدين الصافي إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء | 0.18x | – |
يُعد حجم الأعمال المتراكمة البالغ 65.4 مليار درهم إماراتي — والذي ارتفع بنسبة 42% منذ نهاية عام 2025 وحده — الرقم الأهم لأي شخص يقيّم قدرة شركة «مودون» على التنفيذ خلال السنوات المقبلة. فهو يوفر رؤية واضحة للأرباح على مدى عدة سنوات، بغض النظر عن أداء السوق الأوسع نطاقاً في أي ربع سنوي، كما أن 95% من هذه الإيرادات المتراكمة تأتي من مشاريع تطويرية في جميع أنحاء الإمارات ومصر، وهي مشاريع قيد الإنشاء أو تم التعاقد عليها بالفعل.
مجمعات «هديريات» للجولف: إطلاق لم يسبق له مثيل
كان الحدث الأبرز في هذا النصف من العام واضحًا تمامًا. وقد أكد عبد الله الصاحي، المدير التنفيذي للمجموعة في شركة «مودون القابضة»، حجم هذا الإنجاز بشكل مباشر قائلاً: “أدى الأداء الاستثنائي لقطاع العقارات إلى ترسيخ مكانة «مودون» كأكبر مطور عقاري في أبوظبي من حيث قيمة المبيعات خلال النصف الأول من العام. وشمل ذلك تحقيق أعلى قيمة مبيعات لمشروع فردي في تاريخ الإمارات العربية المتحدة عند إطلاق مشروع «هديريات جولف إستيتس»، حيث تم تحقيق 13 مليار درهم إماراتي في غضون أيام قليلة.”
هذا الرقم وحده — 13 مليار درهم إماراتي في غضون أيام — يضع مشروع «هديريات جولف إستيتس» في صدارة جميع الأرقام القياسية السابقة لعمليات الطرح على المخطط في الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك مشاريع «واديم» و«باشاير» التابعة لشركة «مودون» نفسها، والتي بيعت بالكامل في نفس الجزيرة. ويؤكد ذلك استمرار مكانة جزيرة الحضريات كأكثر الوجهات نشاطاً في أبوظبي في مجال المبيعات على المخطط، والتي أصبحت الآن ترتكز على مجتمع يركز على رياضة الجولف إلى جانب المحفظة الحالية للجزيرة التي تضم قرية الناوايف، وناوايف بارك فيوز، و”واديم”، و”باشاير”، و”النسيم”، ومجتمعي الناوايف الشرقي والغربي.
وقد أضاف مشروع «تارا بارك» في جزيرة الريم زخماً إضافياً، حيث تم بيع جميع وحداته بالكامل في مرحلتيه اللتين تم إطلاقهما في منتصف مارس ومنتصف أبريل — مما يؤكد أن أداء «مودون» في بيع جميع وحداتها خلال النصف الأول من عام 2026 تجاوز بكثير نطاق مشروع رائد واحد. وبإجمالي مبيعات بلغت 23 مليار درهم إماراتي في أبوظبي، أصبحت «مودون» المطور العقاري الأكثر مبيعاً في الإمارة خلال الربعين الأول والثاني من عام 2026. بالنسبة للمشترين والمستثمرين الذين يقيّمون بالنظر إلى المحفظة النشطة لجزيرة الحضريات، فإن هذا المستوى من سرعة البيع عبر عدة عمليات إطلاق متزامنة يُعدّ إحدى أوضح مؤشرات الطلب المتوفرة في أي مكان في سوق أبوظبي الحالي.
ما وراء العقارات: منصة متنوعة حقًّا
وفي حين ظل قطاع العقارات المحرك الرئيسي للأرباح، حيث ارتفعت إيرادات هذا القطاع بنسبة 56% على أساس سنوي لتصل إلى 5.7 مليار درهم إماراتي، ساهمت خطوط الأعمال الثلاثة الأخرى التابعة لشركة «مودون» جميعها بشكل إيجابي في أداء المجموعة.
حقق قطاع «الفعاليات والتموين والسياحة» نمواً في الإيرادات بنسبة 25% لتصل إلى 2.8 مليار درهم إماراتي، حيث استضاف 484 فعالية وجذب أكثر من 2.7 مليون زائر في مواقع في الإمارات والمملكة المتحدة، في حين قدم 24.9 مليون وجبة، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفعت إيرادات قطاع إدارة الأصول والاستثمار بنسبة 13% لتصل إلى 361 مليون درهم إماراتي، مدعومة بمعدل إشغال بلغ 96% في جميع الأصول المملوكة، مع استمرار التقدم في المشاريع الدولية، بما في ذلك مشروع «2 Finsbury Avenue» في لندن ومشروع «Harborside 4» في نيوجيرسي. وارتفعت إيرادات قطاع الضيافة من الفنادق المملوكة والمُدارة بنسبة 8% لتصل إلى 388 مليون درهم إماراتي، حيث تم تعويض تراجع الطلب في شهري مارس وأبريل، المرتبط بتعطل حركة السفر الإقليمية، بارتفاع الطلب المحلي والطلب على الإجازات المحلية.
ويعد هذا التنوع عاملاً مهماً حقاً لمصداقية «مودون» كشريك تنموي على المدى الطويل. فالمطور العقاري الذي تستند أعماله العقارية إلى أقسام متنامية ومربحة في مجالات تنظيم الفعاليات وإدارة الأصول والضيافة، يتحمل مخاطر تسليم أقل بكثير فيما يتعلق بالتزاماته المتعلقة بالمشاريع قيد الإنشاء مقارنةً بالمطور الذي يعتمد على مبيعات الوحدات السكنية وحدها.
ماذا يعني ذلك للمشترين على المخطط تحديدًا
هناك تحديثان استراتيجيان من تقرير النصف السنوي لهما صلة مباشرة بأي شخص يمتلك حالياً عقاراً من «مودون» على المخطط أو يفكر في شرائه. في يوليو 2026، أبرمت «مودون» شراكة مع بنك أبوظبي الإسلامي لتقديم أول حل تمويلي للمساكن على المخطط في أبوظبي، مما يتيح للمشترين المؤهلين الحصول على تمويل يصل إلى 75% طوال فترة البناء وحتى تسليم الوحدة — وهي سابقة هيكلية في سوق لطالما هيمنت عليه عمليات الشراء النقدي. كما أن حجم الطلبات المتراكمة للمجموعة البالغ 65.4 مليار درهم إماراتي، إلى جانب السيولة النقدية غير المقيدة البالغة 8.6 مليار درهم إماراتي، ونسبة الدين الصافي إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) المتحفظة التي تبلغ 0.18x فقط، توفر ضمانات مالية قوية بشأن قدرة «مودون» على الوفاء بالتزاماتها الإنشائية الحالية في جزيرة الحضريات وخارجها.
وقد وضع سعادة جاسم بو عتابة الزعبي، رئيس مجلس إدارة «مودون القابضة»، هذه النتائج في سياق المكانة الأوسع للمجموعة، قائلاً: «تسلط النتائج القوية التي حققتها محفظتنا المتكاملة الضوء على القوة المؤسسية والتميز التشغيلي والبصيرة الاستراتيجية التي لا تزال تشكل ركائز نجاح مودون». وبالنسبة للمشترين الراغبين في فهم كيفية ترجمة هذه القوة المالية إلى ثقة في تسليم مشاريع محددة في جزيرة الحضريات، فإن الخطوة التالية الأكثر فائدة هي استشارة أحد المتخصصين في زيادة قيمة رأس المال في أبوظبي، الذي يتمتع برؤية شاملة لمجموعة مشاريع «مودون» قيد الإنشاء.
الخاتمة
تؤكد نتائج «مودون» للنصف الأول من عام 2026 مكانة المجموعة كأكبر مطور عقاري في أبوظبي من حيث قيمة المبيعات لربعين متتاليين، مدعومةً بإطلاق مشروع حطم رقماً قياسياً وطنياً جديداً، بالإضافة إلى تضاعف حجم المبيعات المؤجلة خلال عام واحد. تبلغ مبيعات العقارات 26 مليار درهم، وبلغت قيمة الطلبات المتراكمة 65.4 مليار درهم، بالإضافة إلى منصة متنوعة تشمل تنظيم الفعاليات والضيافة وإدارة الأصول، وكل ذلك يشير إلى أن أداء الشركة يواكب، بل ويتجاوز في بعض النواحي، مسار النمو الأوسع للسوق. وبالنسبة لأي شخص يتابع الزخم المستمر لجزيرة الهدريات، فإن هذا النصف من العام يؤكد أن الطلب الذي يقف وراءها لا يظهر أي علامات على التباطؤ.
أعلنت شركة «مودون» عن تحقيق إيرادات قياسية للمجموعة بلغت 9.2 مليار درهم إماراتي، بزيادة قدرها 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وصافي ربح قدره 2.2 مليار درهم إماراتي، ومبيعات عقارية بلغت 26 مليار درهم إماراتي، وحجم أعمال متراكمة بقيمة 65.4 مليار درهم إماراتي، وهو ما يمثل ضعف الرقم المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي. اكتشف المجمعات السكنية النشطة التابعة لشركة «مودون» مع وكالة عقارية موثوقة في أبوظبي.
حققت «مجمعات هديريات للجولف» مبيعات بلغت 13 مليار درهم إماراتي في غضون أيام قليلة من إطلاقها، مما يجعلها أكبر مشروع سكني منفرد يتم إطلاقه في تاريخ الإمارات العربية المتحدة، وفقًا لما صرح به عبد الله الصاحي، المدير العام لمجموعة «مودون».
نعم. بلغت مبيعات شركة «مودون» في أبوظبي 23 مليار درهم إماراتي خلال الربعين الأول والثاني من عام 2026، مما جعلها المطور العقاري الأكثر مبيعًا في الإمارة من حيث قيمة المبيعات خلال تلك الفترة. للحصول على إرشادات بشأن المشاريع المتاحة حاليًا لشركة «مودون»، يرجى استشارة أحد المتخصصين في مجال ارتفاع قيمة الأصول في أبوظبي.
بلغت قيمة الطلبات المتراكمة لمجموعة «مودون» رقماً قياسياً بلغ 65.4 مليار درهم إماراتي في النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 42% منذ نهاية عام 2025، حيث تتركز 95% منها في مشاريع التطوير العقاري في الإمارات العربية المتحدة ومصر. ويوفر ذلك رؤية واضحة للأرباح على مدى عدة سنوات، ويبعث على الاطمئنان بشأن قدرات شركة «مودون» في مجال البناء والتسليم.
في يوليو 2026، أبرمت «مودون» شراكة مع بنك أبوظبي الإسلامي لإطلاق أول حل تمويلي للمساكن قيد الإنشاء في أبوظبي، مما يتيح للمشترين المؤهلين الحصول على تمويل يصل إلى 75% بدءًا من مرحلة الحجز وحتى تسليم العقار، وذلك حصريًّا لمشاريع «مودون» المستقبلية. تصفح محفظة جزيرة الهدريات لمعرفة العروض القادمة التي ينطبق عليها هذا العرض.
انضم إلى المناقشة