“مارسا السعديات” من شركة “ألدار”: الكشف عن مشروع “مارسا السعديات” الضخم على الواجهة البحرية في أبوظبي بقيمة 100 مليار درهم إماراتي

1. مقدمة

أطلقت أبوظبي مشروع «مرسى السعديات»، وهو مشروع تطوير واجهة بحرية تبلغ تكلفته 100 مليار درهم إماراتي ويمتد على مساحة 6.4 مليون متر مربع، ليشكل المرحلة النهائية من المخطط الرئيسي الأوسع لجزيرة السعديات. وشهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حفل الإطلاق وزار موقع المشروع للاطلاع على المخطط الرئيسي والبنية التحتية والمرافق المجتمعية. كما أصدر توجيهاته بتغيير اسم المشروع من «منطقة مرسى السعديات» إلى «مرسى السعديات»، بما يعكس التراث البحري لدولة الإمارات العربية المتحدة والعنصر الرئيسي للمشروع: أكبر مرسى في أبوظبي، الذي يتسع لما يصل إلى 350 قارباً شراعياً ويختاً فاخراً.

تُعد شركة «ألدار» المطور الرئيسي للمشروع، وهي مسؤولة عن تصميمه الشامل وبنيته التحتية الأساسية. وقد أوضح محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ورئيس مجلس إدارة شركة «ألدار»، أهمية هذا المشروع قائلاً: «تمثل «مرسى السعديات» انطلاق المرحلة النهائية من المخطط الرئيسي لجزيرة السعديات، وبذلك تبدأ أكثر الفصول طموحاً حتى الآن في مسيرة تطور الجزيرة».

2. لمحة عامة عن المشروع

التفاصيلالرقم المؤكد
إجمالي الاستثمار100 مليار درهم إماراتي
المساحة الإجمالية6.4 مليون متر مربع
طول الواجهة البحرية8 كيلومترات، منها 5.6 كيلومتر من الشواطئ
عدد السكان المتوقع58,000+
المطور الرئيسيالدار العقارية
سعة المرسىما يصل إلى 350 قاربًا شراعيًا ويختًا
مسارات المشيحوالي 140 كيلومترًا
مضمار الدراجات46 كيلومترًا
مبيعات المنازل الأولىالنصف الثاني من عام 2026
أعمال تجهيز الموقع وأعمال البنية التحتيةبداية الربع الثالث من عام 2026
الجدول الزمني الكامل للإنجازلم يُعلن عن ذلك بعد

أكد طلال الذيبي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «ألدار»، أن المخطط الرئيسي سيضفي مزيداً من الحجم والطابع المميز على جزيرة السعديات، التي أصبحت واحدة من أهم المناطق الثقافية والترفيهية في أبوظبي.

3. العرض السكني

يشمل المزيج السكني في مرسى السعديات قصورًا خاصة وفيلات فاخرة وشققًا مطلة على البحر ومساكن تحمل علامات تجارية. ومن السمات المميزة للمخطط الرئيسي وجود مجتمع سكني على سفح التل يضم فيلات مستقلة يبلغ ارتفاعها 22.5 متراً، وقد تم تصميم موقعها بحيث تستفيد من المناظر الطبيعية المحيطة — وهو ما يعكس نهج التصميم المرتفع الذي تم تطبيقه بالفعل في ناوايف الشرقية والغربية بجزيرة الحضريات، ولكن تم تطبيقه هنا في السياق الثقافي لجزيرة السعديات بدلاً من بيئة سكنية بحتة.

وستمتد حديقة مركزية ذات مناظر طبيعية خلابة نحو الواجهة البحرية وستتصل بشبكة من المساحات الخضراء الطولية. كما سيضم المجمع السكني مناطق لعب للأطفال، ونوادي تضم حمامات سباحة خارجية، وملاعب رياضية، ومرافق رعاية صحية، وثلاث مدارس — لتكمل شبكة التعليم الواسعة بالفعل في جزيرة السعديات، والتي تضم جامعة نيويورك أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وكرانلي أبوظبي، والمدرسة الأمريكية المجتمعية في أبوظبي، ومدرسة هارو الدولية في أبوظبي.

4. المارينا والفنادق ومنطقة المسارح

وسيشكل ممشى بطول كيلومتر واحد المنطقة الرئيسية للتسوق والمطاعم في المشروع، حيث سيكون نادي اليخوت وفندقان فاخران بمثابة ركائز أساسية له، مما يخلق مركزًا تجاريًّا وترفيهيًّا حول المرسى. وستكون «دار الفنون» هي المحور الرئيسي لمنطقة المسارح، وهي صالة للفنون المسرحية صممها فرانك جيري وتتسع لأكثر من 6,000 ضيف، وهي قيد الإنشاء حالياً ومن المقرر أن تستضيف مسرحيات موسيقية وعروضاً حية وعروضاً دولية على مدار العام.

سيربط ممر مشي خلاب «مرسى السعديات» مباشرةً بـ«الحي الثقافي في السعديات»، مما يتيح للسكان الوصول إلى متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف التاريخ الطبيعي، ومتحف زايد الوطني، و«تيملاب فينومينا أبوظبي» — إلى جانب متحف غوغنهايم أبوظبي المقرر إنشاؤه على الجزيرة. ويُعد هذا الارتباط المباشر للمشاة بمنطقة ثقافية بهذا المستوى أحد أقوى العوامل الهيكلية الدافعة للقيمة المتاحة لأي مشروع سكني في أي مكان بالمنطقة. وبالنسبة للمشترين الذين يقيّمون أحدث العروض السكنية في جزيرة السعديات، فإن مزيج مرسى السعديات الذي يجمع بين المعيشة على واجهة المارينا والوصول المباشر إلى المنطقة الثقافية يمثل فئة جديدة تمامًا ضمن المكانة المتميزة التي تتمتع بها الجزيرة بالفعل.

5. شبكة المواصلات: طرق جديدة، وجسر، ومحطة مترو أنفاق

سترتبط مارسا السعديات بجزيرة أم يفيانة وجزيرة ريم عبر شبكة جديدة من الطرق والأنفاق، والتي من المتوقع أن تقلل من وقت السفر بين المشروع ووسط أبوظبي. كما ستضم المنطقة محطة مترو تحت الأرض لخدمة نقل الركاب عالية السرعة التابعة لشركة «الاتحاد للسكك الحديدية» — مما سيعزز الروابط بين أبوظبي والإمارات الأخرى مع توسع تلك الشبكة. وسيوفر جسر جديد وصلة إضافية بين مرسى السعديات وجزيرة أخرى قيد التطوير قبالة ساحل جزيرة السعديات.

يعكس هذا الاستثمار في البنية التحتية للاتصالات النمط السائد في أجزاء أخرى من دورة البنية التحتية الحالية في أبوظبي، حيث تقترن المشاريع السكنية الكبرى باستمرار بتحسينات مخصصة لقطاع النقل، بدلاً من الاعتماد على شبكات الطرق القائمة وحدها. وبالنسبة لمشروع بهذا الحجم، فإن هذا الاقتران هو ما يحول المخطط الرئيسي على الورق إلى موقع سكني متصل وقابل للعيش فيه بالفعل منذ مراحله الأولى. وبالنسبة للمستثمرين الذين يسعون إلى فهم كيفية مقارنة هذا الاستثمار في شبكات المواصلات بمشاريع «ألدار» الأخرى التي يتم إطلاقها حاليًا في جميع أنحاء أبوظبي، فإن الخطوة التالية الأكثر فائدة هي استشارة أحد المتخصصين في نمو قيمة الأصول في أبوظبي الذي يتمتع برؤية شاملة لمخططات البنية التحتية الكاملة للإمارة.

6. لماذا يُعد هذا الأمر مهمًا بالنسبة لجاذبية جزيرة السعديات الاستثمارية

وقال الشيخ خالد إن المشروع يعكس التزام القيادة الإماراتية بتطوير بنية تحتية متكاملة تلبي الاحتياجات المستقبلية وتعزز القدرة التنافسية للدولة كوجهة للعيش، مشيرًا إلى أن مرسى السعديات يدعم نموذج التنمية في الإمارات من خلال الجمع بين جودة الحياة والقدرة التنافسية الاقتصادية والاستدامة للأجيال الحالية والمستقبلية. وأضاف المبارك: “تُعد أبوظبي اليوم من بين الوجهات الأكثر جاذبية في العالم لرأس المال طويل الأجل، حيث توفر مزيجاً من الرؤية طويلة المدى والزخم الاقتصادي وجودة الحياة التي تواصل جذب المستثمرين والمقيمين الأكثر تميزاً من جميع أنحاء العالم.”

كانت جزيرة السعديات قد تصدرت بالفعل أداء الصفقات في أبوظبي في أوائل عام 2026، حيث حققت مبيعات بقيمة 4.35 مليار درهم إماراتي خلال فترة زمنية واحدة مدتها 44 يومًا. ومشروع «مرسى السعديات»، التي تُطلق المرحلة النهائية من المخطط الرئيسي للجزيرة بقيمة 100 مليار درهم إماراتي، لا تكتفي بإضافة مجتمع سكني آخر إلى هذه القصة فحسب — بل إنها تؤكد مكانة السعديات كمركز دائم يمتد لعقود عديدة لطموحات أبوظبي الثقافية والسكنية، حيث من المقرر أن تبدأ مبيعات المنازل الأولى في غضون أشهر.

7. الخاتمة

تُعد «مارسا السعديات» الفصل الأخير والأكثر طموحًا في قصة تطوير جزيرة السعديات. وهي منطقة ساحلية تبلغ تكلفتها 100 مليار درهم إماراتي، وتمتد على مساحة 6.4 مليون متر مربع، وتضم 8 كيلومترات من الساحل، وأكبر مرسى في أبوظبي، ومنطقة مسارح من تصميم فرانك جيري، ووصولاً مباشراً إلى المنطقة الثقافية، وخطوط سكك حديدية مخصصة من “الاتحاد للسكك الحديدية” — على أن يبدأ بيع المنازل الأولى في النصف الثاني من عام 2026. بالنسبة للمشترين والمستثمرين الذين يدركون أن مشروعاً بهذا الحجم، مدعوماً بالإشراف المباشر من ولي العهد وشركة «ألدار» بصفتها المطور الرئيسي، يمثل أوضح إشارة ممكنة إلى الاتجاه الذي تسير فيه طموحات أبوظبي السكنية على المدى الطويل، فإن هذا الإطلاق يستحق المتابعة عن كثب مع تأكيد المزيد من التفاصيل.

ما هي مرسى السعديات؟

تُعد «مرسى السعديات» مشروعًا عقاريًا على الواجهة البحرية تبلغ تكلفته 100 مليار درهم إماراتي، ويمتد على مساحة 6.4 مليون متر مربع في جزيرة السعديات، وقد تم إطلاقه في يوليو 2026، ليشكل المرحلة النهائية من المخطط الرئيسي للجزيرة. ويضم المشروع أكبر مرسى في أبوظبي، وقصورًا خاصة، وفيلات فاخرة، ومساكن تحمل علامات تجارية مشهورة، بالإضافة إلى مدخل مباشر إلى منطقة السعديات الثقافية. اكتشف أحدث العروض السكنية في جزيرة السعديات.

متى يمكنني شراء منزل في مرسى السعديات؟

من المقرر أن تبدأ مبيعات الوحدات السكنية الأولى في النصف الثاني من عام 2026، على أن تبدأ أعمال تجهيز الموقع والبنية التحتية في الربع الثالث من عام 2026. ولم يتم الإعلان بعد عن الجدول الزمني الكامل لإنجاز المشروع.

ما هو المرسى في مرسى السعديات؟

ويُعد أكبر مرسى في أبوظبي محور هذا المشروع، حيث يتسع لما يصل إلى 350 قاربًا شراعيًا ويختًا فاخرًا، ويضم ممشىً للتسوق وتناول الطعام يمتد لمسافة كيلومتر واحد، إلى جانب نادي لليخوت وفندقين فاخرين. للحصول على إرشادات استثمارية بشأن العقارات المطلة على المرسى، يرجى استشارة أحد المتخصصين في ارتفاع قيمة رأس المال في أبوظبي.

ما هي تحسينات شبكات الاتصال المخطط لها في مرسى السعديات؟

سيتم ربط هذا المشروع بجزيرة أم يفيانة وجزيرة ريم عبر طرق وأنفاق جديدة، وسيشمل محطة مترو تحت الأرض لخدمة نقل الركاب عالية السرعة التابعة لشركة «الاتحاد للسكك الحديدية»، كما سيتضمن جسراً جديداً يربطه بجزيرة أخرى قيد التطوير قبالة ساحل السعديات.

من الذي يقوم بتطوير مشروع «مرسى السعديات»؟

تعد شركة «ألدار العقارية» المطور الرئيسي للمشروع، وهي المسؤولة عن التصميم الشامل للمشروع والبنية التحتية الأساسية. وقد حضر حفل الإطلاق الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مما يؤكد الدعم الحكومي الأقصى للمشروع. تصفح المجموعة الكاملة من الفرص الاستثمارية في جزيرة السعديات مع صدور المزيد من التفاصيل.

انضم إلى المناقشة