“ثهر الباطن” هي مجموعة قيد التطوير من قطع الأراضي السكنية الفاخرة المخصصة للفيلات، من تطوير شركة “مودون” في جزيرة الحضريات، وتقدم فرصة أخرى طال انتظارها ضمن واحدة من الوجهات العقارية الفاخرة الأسرع نموًّا في أبوظبي.
على عكس المجمعات السكنية التقليدية للفلل قيد الإنشاء، حيث يختار المشترون من بين تصاميم منازل محددة مسبقًا، يركز مشروع «ثهر الباطن» على الأراضي السكنية. حيث يحصل المشترون على قطعة أرض مخصصة لبناء فيلا خاصة مصممة حسب الطلب، مما يتيح لهم حرية أكبر في تصميم المسكن النهائي بما يتناسب مع نمط حياتهم ومتطلباتهم المعمارية والعائلية، مع الالتزام بإرشادات التصميم المعمول بها في المشروع.
يُصمم هذا المشروع ليضم منازل خاصة فخمة تتألف من حوالي خمس إلى سبع غرف نوم، مع أسعار إطلاق تبدأ من 3 ملايين درهم إماراتي، ونظام دفع مقدم بنسبة 10٪، ومن المتوقع تسليمها في الربع الرابع من عام 2029.
ما يجعل هذا المشروع ذا أهمية خاصة في عام 2026 هو توقيته.
انتقلت جزيرة الحضريات بسرعة من كونها وجهة سكنية ناشئة إلى واحدة من أكثر المواقع أداءً في سوق العقارات في أبوظبي. ووفقاً لتقرير سوق العقارات الصادر عن مركز أبوظبي العقاري عن النصف الأول من عام 2026، سجلت جزيرة الحضريات مبيعات سكنية بقيمة 19 مليار درهم إماراتي خلال الأشهر الستة الأولى من العام، وهو ما يمثل 27% من قيمة المبيعات السكنية في الإمارة.
وبالتالي، فإن مشروع «ثار الباتين» يقع في موقع يحظى بالفعل بطلب كبير من المشترين، وليس في موقع يعتمد كليًّا على الإمكانات المستقبلية.
آخر المستجدات بشأن «ثهر الباتين»
حتى أغسطس 2026، لا تزال «ثهر الباتين» في مرحلة مبكرة من دورة تطويرها.
تم تسجيل هذا المشروع كمشروع قطع أراضي سكنية في جزيرة الحضريات، وتشير البيانات الحالية الخاصة بالمشروع العام إلى أنه يضم مجموعة من 165 قطعة أرض.
لا يزال المشروع يُروَّج له باعتباره فرصة قادمة وليس كمجتمع سكني ناضج، مما يجعل من المهم للمشترين التمييز بين المعلومات المؤكدة عن المشروع والتفاصيل المتداولة عبر إعلانات الإطلاق غير الرسمية.
تشير المعلومات التسويقية الحالية إلى أن الأسعار تبدأ من حوالي 3 ملايين درهم إماراتي، مع دفعة أولى بنسبة 10٪، ومن المتوقع تسليم الوحدات في الربع الرابع من عام 2029.
نظرًا لأن المشروع لا يزال في مرحلة مبكرة، ينبغي دائمًا التحقق من توفر قطع الأراضي الفردية، والأسعار الدقيقة، ومواقع قطع الأراضي، وجدول السداد الكامل، بالرجوع إلى أحدث إصدار رسمي قبل إجراء الحجز.
فرصة عقارية فاخرة من نوع مختلف
تكمن الجاذبية الرئيسية لمشروع «ثهر الباطن» في فرصة امتلاك قطعة أرض بدلاً من مجرد شراء فيلا جاهزة صممها المطور العقاري.
بالنسبة لبعض المشترين، يُعد هذا ميزة كبيرة.
تُقيّد الفيلا الجاهزة المالك بالمخطط الأرضي الحالي، والأسلوب المعماري، وتوزيع الغرف. أما قطعة الأرض المخصصة لبناء فيلا، فتوفر مرونة أكبر بكثير لإنشاء منزل يعكس متطلبات المالك.
وقد يشمل ذلك مساحات معيشة عائلية أوسع، وأجنحة نوم إضافية، ومساحات خاصة للترفيه، وحدائق ذات مناظر طبيعية، وحمامات سباحة، ومساكن للخدم، أو ميزات أخرى مخصصة حسب الرغبة، شريطة الامتثال للوائح التخطيط والمجتمعية المعمول بها.
وهذا ما يجعل منطقة «ثهر الباطن» خيارًا مناسبًا بشكل خاص للمشترين الذين ينظرون إلى عقاراتهم في أبوظبي باعتبارها مسكنًا عائليًّا طويل الأمد، وليس مجرد منتج استثماري قصير الأجل.
كما أنه يقدم عرضًا استثماريًّا مختلفًا.
قد تعتمد القيمة المستقبلية لكل عقار في نهاية المطاف ليس فقط على الأرض التي يقع عليها، بل أيضًا على جودة الفيلا التي تم تصميمها وبناؤها عليها.
موقع متميز في جزيرة الحضريات
يشكل «ثهر الباطن» جزءًا من عملية التحول الشاملة لجزيرة الحضريات، التي تقع مباشرةً مقابل حي «الباطن» الراسخ في أبوظبي.
تقوم شركة «مودون» بتطوير مشروع «هديريات» ليكون وجهة رئيسية متعددة الاستخدامات تركز على المجمعات السكنية الفاخرة، والرياضة، والعافية، والطبيعة، والحياة على الواجهة البحرية.
تغطي الخطة الرئيسية الشاملة للجزيرة مساحة تبلغ حوالي 51 مليون متر مربع، ومن المقرر أن تشكل امتداداً رئيسياً للنسيج الحضري في أبوظبي.
تشمل رؤية «مودون» ما يزيد عن 50 كيلومترًا من الساحل، وحوالي 16 كيلومترًا من الشواطئ، وشبكة واسعة من البنية التحتية المخصصة لركوب الدراجات والجري والأنشطة الترفيهية.
هذا الحجم هو أحد الأسباب التي تجعلني أعتقد أنه لا ينبغي النظر إلى «الهديريات» على أنه مشروع سكني واحد.
إنها تتطور لتصبح وجهة سياحية متكاملة.
ستكون «ثهر الباطن» جزءًا من هذا النظام البيئي الأوسع الذي يضم المجمعات السكنية، والمعالم الترفيهية، والمساحات الخضراء، والمناطق المطلة على المياه، والبنية التحتية الرياضية.
اتصال مباشر بوسط أبوظبي
تتمثل إحدى أبرز مزايا جزيرة الحضريات في التوازن بين الخصوصية وسهولة الوصول إلى المدينة.
تحظى العديد من الوجهات السياحية الفاخرة في الجزر بطابع حصري بفضل بعدها النسبي عن المناطق التجارية والسكنية المركزية.
«الهديريات» مختلفة.
تقع الجزيرة مباشرةً مقابل «الباتين» وترتبط بالبر الرئيسي لأبو ظبي عبر جسر.
يصف «مودون» منطقة «الهديريات» بأنها تبعد حوالي 10 دقائق عن المناطق المركزية في أبوظبي، على الرغم من أن مدة الرحلة الفعلية تختلف بطبيعة الحال تبعًا لحالة المرور والوجهة المحددة.
وهذا يتيح للسكان فرصة العيش في بيئة جزرية ذات كثافة سكانية منخفضة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على سهولة الوصول إلى المدارس الراسخة في العاصمة، ومرافق الرعاية الصحية، والمناطق التجارية، ووجهات الضيافة، والمعالم الثقافية.
بالنسبة للعائلات التي تخطط للإقامة الدائمة، قد تكون هذه السهولة في التواصل اليومي لا تقل أهمية عن الإطلالات المطلة على المياه أو المرافق المجتمعية.
تحول «الهديريات» إلى وجهة سكنية رئيسية
تسارعت وتيرة التحول في الحضريات بشكل ملحوظ.
طرحت شركة «مودون» عدة مفاهيم سكنية في أنحاء الجزيرة، يستهدف كل منها شريحة مختلفة قليلاً من السوق الفاخرة.
أرست «ناوايف» معايير الفخامة في مجال الفيلات والقصور المرتفعة على الجزيرة.
قدم «وادي» قطع أراضي مخصصة لبناء فيلات سكنية.
قامت شركة «باشاير» بتوسيع نطاق عروضها لتشمل الفيلات والمساكن المطلة على البحر.
أضافت «مجمعات هديريات للجولف» منازل متلاصقة وفيلات وقصور مطلة على ملاعب الجولف.
تواصل «ثهر الباطن» مسيرة التطور هذه من خلال فرصة أخرى محدودة لتوفير أراضٍ سكنية.
وقد ساهم أداء هذه المجمعات في تعزيز مكانة «الهديريات» في سوق أبوظبي.
في يوليو 2026، أعلنت شركة «مودون» أن مشروع «حدريات جولف إستيتس» حقق مبيعات تجاوزت 13 مليار درهم إماراتي في غضون أيام قليلة من إطلاقه، حيث تم بيع ما يقارب 1,700 وحدة سكنية.
ويُعد هذا المستوى من الإقبال مهمًا بشكل خاص لأنه يبرهن على أن الطلب على مشروع «الهدريات» يمتد ليشمل أنواعًا مختلفة من الوحدات السكنية، بدلًا من أن يقتصر على مشروع واحد.
تصدرت «الهدريات» مبيعات العقارات السكنية في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026
بالنسبة للمستثمرين الذين يفكرون في الاستثمار في «ثاهر الباتين»، فإن أهم مؤشر سوقي حديث يأتي مباشرةً من «أدريك».
سجلت جزيرة الحضريات مبيعات سكنية بلغت 19 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026.
وقد شكل ذلك ما يقارب 27% من إجمالي قيمة المبيعات السكنية في جميع أنحاء أبوظبي، مما جعل حي «الهديريات» يتصدر القائمة متقدماً على جزيرة السعديات وجزيرة الريم وجزيرة المريّة وجزيرة ياس خلال تلك الفترة.
كما شهد سوق أبوظبي بشكل عام نشاطًا استثنائيًا.
بلغت مبيعات الوحدات السكنية 70.4 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 25.3 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2025.
شكلت المعاملات على المخطط 89% من قيمة مبيعات العقارات السكنية.
لا تضمن هذه الأرقام تحقيق عوائد مستقبلية لشركة «ثهر الباتين»، لكنها توفر سياقًا مهمًا.
يدخل المشروع سوقًا شهدت فيه «الهدريات» على وجه التحديد، والعقارات قيد الإنشاء في أبوظبي بشكل عام، طلبًا كبيرًا من المشترين.
الملكية المطلقة تزيد من جاذبية العقار للمشترين الدوليين
تقع جزيرة الحضريات ضمن سوق الاستثمار العقاري بالتملك الحر في أبوظبي.
تؤكد شركة «مودون» أن مشاريعها السكنية الواقعة ضمن المناطق الاستثمارية المحددة، مثل جزيرة الحضريات، متاحة بنظام التملك الحر للمشترين من جميع الجنسيات.
وهذا يوسع بشكل كبير قاعدة المشترين المحتملين لمشاريع مثل «ثهر الباطن».
أصبح للمستثمرين الدوليين دور متزايد الأهمية في سوق العقارات في أبوظبي.
أفادت شركة «أدريك» (ADREC) أن المشترين الأجانب المقيمين وغير المقيمين شكلوا معًا 70% من قيمة مبيعات العقارات السكنية خلال النصف الأول من عام 2026.
وعلى صعيد السوق ككل، شارك مستثمرون غير مقيمين من 116 جنسية خلال النصف الأول من العام.
فيما يتعلق بمشروع تطوير عقاري محدود النطاق، يمكن أن يكون هذا الإطار الأوسع للملكية ذا أهمية كبيرة، لأن الطلب المستقبلي على إعادة البيع لا يقتصر على مجموعة ضيقة من المشترين المحليين.
السعر يبدأ من 3 ملايين درهم إماراتي
يتم حالياً تسويق مشروع «ثهر الباطين» بأسعار تبدأ من حوالي 3 ملايين درهم إماراتي.
ويُبرز هذا الرقم الفارق بين هذا المشروع وعروض الفيلات الفاخرة التي تم إنجازها أو التي شيدتها شركات التطوير العقاري في الحضريات.
يقتني المشتري في البداية قطعة الأرض، وليس مسكنًا جاهزًا مكونًا من خمس أو ست أو سبع غرف نوم.
وبالتالي، فإن الالتزام المالي النهائي سيتجاوز مجرد شراء قطعة الأرض نفسها.
يتعين على المشترين أخذ التكلفة المستقبلية لتصميم الفيلا، والتراخيص، وخدمات الاستشاريين، وأعمال البناء، وتصميم الحدائق، والتشطيبات الداخلية، وغيرها من نفقات التطوير، في الاعتبار.
هذا التمييز ضروري عند مقارنة «ثهر الباطن» بفيلا جاهزة أو قيد الإنشاء.
لا ينبغي مقارنة قطعة أرض بقيمة 3 ملايين درهم إماراتي بفيلا شيدها المطور العقاري بقيمة 6 ملايين درهم إماراتي بناءً على سعر الشراء وحده.
المقارنة الصحيحة هي التكلفة الإجمالية المتوقعة لإنشاء المسكن النهائي.
فهم الدفعة الأولية بنسبة 10٪
يتم حالياً تسويق مشروع «ثهر الباطن» بنظام دفعة أولى بنسبة 10%.
إذا كان سعر الشراء يبلغ 3 ملايين درهم إماراتي، فإن دفعة بنسبة 10% ستبلغ حوالي 300,000 درهم إماراتي.
ومع ذلك، لا ينبغي للمشترين أن يفترضوا أن الدفعة الأولية تمثل كامل الالتزام المالي خلال فترة البناء.
ينبغي مراجعة الجدول الزمني الكامل لمدفوعات المطور، ومواعيد الأقساط اللاحقة، ومتطلبات التسوية النهائية قبل الالتزام بشراء قطعة أرض معينة.
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في المرحلة المبكرة من المشروع، حيث قد تختلف الأسعار باختلاف الإصدارات أو فئات قطع الأراضي.
ينبغي أن يأخذ الحساب الصحيح للاستثمار في الاعتبار جدول سداد ثمن الأرض بالكامل، وليس مبلغ الحجز فقط.
من المتوقع تسليم المشروع في الربع الرابع من عام 2029
تُحدد فترة التسليم المُعلن عنها حاليًا لمشروع «ثهر الباطن» بالربع الرابع من عام 2029.
فيما يتعلق بمشروع عقاري، فإن «تسليم» الأرض له معنى يختلف بعض الشيء عن استلام مفاتيح شقة أو فيلا جاهزة.
يقتني المشتري في نهاية المطاف قطعة أرض مخصصة لبناء مسكن مخصص حسب الطلب في المستقبل.
لذلك، ينبغي على أي شخص يفكر في هذا المشروع أن ينظر إلى ما بعد تاريخ تسليم الأرض، وأن يقيّم المدة الزمنية الإضافية اللازمة لتصميم الفيلا والموافقة عليها وبنائها.
وهذا يجعل منطقة «ثهر الباطن» خيارًا أكثر ملاءمة للمشترين الذين يخططون للاستثمار على المدى المتوسط إلى الطويل.
بالنسبة للمستخدم النهائي، قد يكون هذا الجدول الزمني الأطول أمرًا يستحق العناء، لأن النتيجة قد تكون مسكنًا مصممًا خصيصًا لتلبية احتياجات الأسرة.
مزايا بناء فيلا مصممة خصيصًا
يتجه قطاع العقارات الفاخرة بشكل متزايد نحو التخصيص.
في القطاع الراقي من سوق أبوظبي، غالبًا ما يبحث المشترون عن أكثر من مجرد مساحة واسعة.
قد تكون لديهم متطلبات محددة تتعلق بالخصوصية، والترفيه، وحركة أفراد الأسرة، وسكن الموظفين، ومساحات العافية، والمطابخ، ومواقف السيارات، والمساحات الخارجية.
تمنح قطعة الأرض السكنية مالكها قدرة أكبر على تلبية تلك الاحتياجات.
على سبيل المثال، قد تفضل إحدى العائلات تخصيص مساحة كبيرة للمجلس الرسمي ومناطق استقبال الضيوف.
وقد يفضل آخرون الحدائق الواسعة ومساحات الترفيه في الهواء الطلق.
قد يركز مشترٍ آخر على صالة رياضية خاصة، أو دار سينما، أو مكتب، أو مكتبة، أو عدة صالات عائلية.
تعد فرصة تكييف المسكن وفقًا لهذه الأولويات إحدى أبرز السمات التي تميز قطع أراضي الفيلات عن المنازل التقليدية قيد الإنشاء.
نمط حياة يتجاوز حدود قطعة الأرض السكنية
كما أن الشراء في «ثار الباتين» يُعد استثمارًا في نمط الحياة الأوسع نطاقًا الذي تتميز به جزيرة الحضريات.
تشتهر الجزيرة بالفعل بالأنشطة الترفيهية والرياضية في الهواء الطلق.
أنشأت «سيرف أبوظبي» وجهة دولية رائدة لرياضة ركوب الأمواج، بينما توفر «321 سبورتس» مرافق رياضية واسعة النطاق.
تضم «الحضريات» أيضًا مسارات لركوب الدراجات والجري، وشواطئ، ووجهات سياحية، ومنطقة «مارسانا» المطلة على البحر.
وقد صُممت الخطة الرئيسية الشاملة بهدف توسيع نطاق هذا المفهوم الخاص بنمط الحياة بشكل كبير.
تصف «مودون» مشروع «الهديريات» بأنه وجهة تتمحور حول أسلوب الحياة النشط، والرفاهية، والتواصل، والتواصل مع الطبيعة.
وبالنسبة للسكان، فإن ذلك يوفر نمط حياة يختلف اختلافًا جذريًّا عن أحياء الفيلات التقليدية في الضواحي.
لا يكمن الجاذب في مجرد امتلاك منزل كبير.
وهي تتمثل في القدرة على الجمع بين المساحات السكنية الخاصة والشواطئ والرياضة والأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق، فضلاً عن قربها من وسط أبوظبي.
لماذا قد تختلف مساحة الأراضي المحدودة عن المعروض من الفيلات
تختلف معاملة الأراضي السكنية عن معاملة المساكن الجاهزة.
يمكن للمطور العقاري إضافة فيلات أو شقق سكنية من خلال مراحل جديدة، لكن عدد قطع الأراضي في موقع معين محدود من الناحية المادية.
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة بالنسبة للأراضي المطلة على المياه أو القريبة منها.
لن تتمتع كل قطعة أرض بنفس الاتجاه أو الخصوصية أو الواجهة أو الموقع داخل المجمع السكني.
مع تقدم المشروع، يمكن أن تصبح هذه الاختلافات عوامل رئيسية في تحقيق القيمة.
قد تحقق قطعة أرض تتمتع بموقع متميز بشكل خاص سعرًا أعلى من قطعة أرض أخرى ذات حجم مماثل، وذلك بسبب إطلالتها أو موقعها الزاوية أو المساحات المفتوحة المحيطة بها أو علاقتها بالعقارات المجاورة.
ولهذا السبب، ينبغي ألا يقتصر اختيار قطعة الأرض على مجرد النظر إلى رقم المتر المربع.
ما يجب على المشترين التحقق منه قبل اختيار قطعة أرض
بالنسبة لـ «ثهر الباطن»، سأركز بشكل كبير على قطع الأراضي الفردية بدلاً من الاكتفاء بمجرد الحصول على أي أرض متاحة.
ينبغي مراجعة التوجيهات بعناية.
كما ينبغي مراعاة قطع الأراضي المجاورة، وموقع الطريق، والإطلالات المحتملة، ومستوى الخصوصية الذي يمكن تحقيقه بمجرد الانتهاء من تشييد الفيلات المحيطة.
كما يجب على المشترين فهم المساحة المسموح بها للمبنى والمبادئ التوجيهية المعمارية المعمول بها.
لا تعني المساحة الكبيرة للقطعة الأرضية بالضرورة أن كل متر مربع منها يمكن استخدامه كمساحة مبنية داخلية.
قد تؤثر العقبات، وقيود الارتفاع، ومتطلبات تنسيق الحدائق، ولوائح التخطيط على ما يمكن تشييده في نهاية المطاف.
وبالتالي، فإن قطعة الأرض الأقوى ليست دائمًا هي الأكبر.
إن قطعة الأرض هي التي تدعم بشكل أفضل نوع المسكن الذي يرغب المشتري في إنشائه في نهاية المطاف.
مشروع مدعوم من «رؤية الحديريات» التابعة لشركة «مودون»
أصبحت شركة «مودون» واحدة من أبرز الشركات المطورة في إطار التوسع الحالي في قطاع العقارات السكنية الفاخرة في أبوظبي.
تقود الشركة تنفيذ المخطط الرئيسي لجزيرة الحضريات، وقد أطلقت مجموعة متنوعة من المشاريع السكنية في مختلف أنحاء هذه الوجهة.
ويُظهر أداء مبيعاتها في الآونة الأخيرة مدى ثقة المشترين في تلك الاستراتيجية.
حققت «مجمعات هديريات للجولف» وحدها مبيعات تجاوزت 13 مليار درهم إماراتي في غضون أيام قليلة من إطلاقها في يوليو 2026.
كما أعلنت شركة «مودون» عن تحقيق صافي ربح قدره 2.2 مليار درهم إماراتي في النصف الأول من عام 2026، وعن طلبات غير منفذة بقيمة 65.4 مليار درهم إماراتي.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية لأن المشاريع التطويرية الكبرى تتطلب استثمارات ضخمة طويلة الأجل في البنية التحتية، وتجميل المساحات الخضراء، والمرافق المجتمعية، وبناء المعالم السياحية.
تستفيد «ثهر الباطن» من كونها جزءًا من هذه الاستراتيجية الشاملة للجزيرة، بدلاً من أن تعمل كمشروع سكني منعزل.
إمكانات الاستثمار على المدى الطويل
تتميز «ثاهر الباطن» بعدة خصائص تجعلها جديرة بالمتابعة من منظور استثماري.
الأول هو الندرة.
من المتوقع أن يشتمل المشروع على عدد محدود من قطع الأراضي السكنية.
والسبب الثاني هو موقعها داخل جزيرة الحضريات، التي أظهرت بالفعل نشاطًا مبيعيًا استثنائيًا.
والثالث هو الملكية المطلقة، مما يوسع نطاق السوق في المستقبل ليشمل المشترين من جميع الجنسيات.
والرابع هو القدرة على إنشاء مسكن مخصص حسب الرغبة، بدلاً من الاقتصار على التصميم القياسي الذي يقدمه المطور العقاري.
وأخيرًا، لا تزال الخطة الرئيسية الأوسع نطاقًا لمنطقة «الحضريات» قيد التطوير.
قد تواصل المجمعات السكنية المستقبلية، والبنية التحتية، وقطاع الضيافة، والأنشطة الرياضية والترفيهية، والوجهات السياحية المطلة على الواجهة البحرية، تغيير الطريقة التي يُنظر بها إلى الجزيرة وتُقدَّر قيمتها.
لا يعني أي من هذا أن كل قطعة أرض ستحقق تلقائيًا نفس المستوى من الأداء.
سيظل سعر الشراء والموقع وتكلفة البناء وجودة الفيلا في النهاية من العوامل المهمة.
من قد يكون ثاهر الباتين مناسبًا له
تُعد «ثهر الباطن» خيارًا مناسبًا بشكل خاص للمشترين الذين يولون أهمية كبيرة للتحكم في شكل مسكنهم النهائي.
قد ترحب العائلات التي تخطط للاستقرار على المدى الطويل في أبوظبي بفرصة تصميم فيلا تتناسب تمامًا مع نمط حياتها.
قد يقدّر المشترون من أصحاب الثروات الكبيرة الخصوصية وإمكانية التخصيص التي يوفرها امتلاك قطعة أرض سكنية واسعة في وجهة جزرية.
قد يجذب المستثمرين ندرة قطع الأراضي المملوكة ملكية حرة والأداء القوي الذي حققته منطقة الحضريات في السوق مؤخرًا.
ومع ذلك، فإن قطعة الأرض ليست بالضرورة الخيار المناسب لمن يبحث عن السكن الفوري أو عن استثمار لا يتطلب أي تدخل من جانبه.
يتطلب بناء فيلا مصممة خصيصًا مشاركة أكبر مقارنة بشراء منزل جاهز.
يجب فهم هذا الاختلاف قبل الشراء.
وجهة نظر شركة «ناس» للعقارات الفاخرة بشأن منطقة «ثاهر الباطن»
تتميز «ثار الباطن» بأنها تجمع بين عنصرين يزداد ندرةً في سوق العقارات الفاخرة بأبو ظبي، وهما: الأراضي السكنية المملوكة ملكية حرة، والموقع المتميز على جزيرة قريبة من المدينة.
لقد أظهرت «الهديريات» بالفعل زخمًا استثنائيًا في السوق، لكن هذا الأمر وحده لا ينبغي أن يكون العامل الحاسم في اتخاذ قرار الشراء.
عند الاستثمار في قطعة أرض، تكتسب جودة قطعة الأرض نفسها أهمية خاصة.
سنقوم بدراسة دقيقة للموقع، والاتجاه، والخصوصية، وسهولة الوصول، والتطورات العمرانية المحيطة، ونوع الفيلا التي يمكن إنشاؤها بشكل واقعي في هذا الموقع.
يمنح السعر المبدئي البالغ 3 ملايين درهم إماراتي المشروع نقطة دخول جذابة، لكن ينبغي على المشترين حساب التكلفة الإجمالية للملكية وأعمال البناء المستقبلية قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت هذه الفرصة تمثل القيمة المناسبة.
إن أفضل صفقة شراء في «ثهر الباطن» هي في نهاية المطاف تلك التي تتيح الأرض نفسها بناء مسكن مميز، ويظل فيها إجمالي الاستثمار معقولاً مقارنة بفرص الاستثمار الفاخرة الأخرى في جزيرة الحديريات.
بالنسبة للمشترين الذين يسعون إلى امتلاك أراضٍ على المدى الطويل، وإمكانية تخصيصها، والاستفادة من واحدة من الوجهات السكنية الجديدة الأفضل أداءً في أبوظبي، فإن «ثهر الباتين» تستحق أن تُؤخذ بعين الاعتبار الجاد.
“ثهر الباطن” هو مشروع سكني قيد الإنشاء من تنفيذ شركة “مودون” في جزيرة الحضريات، أبوظبي. ويوفر المشروع قطع أراضي للفلل بموجب حق الملكية المطلقة، مخصصة لبناء منازل فاخرة حسب الطلب تتراوح غرف نومها بين خمس وسبع غرف تقريبًا. يمكن للمشترين استكشاف الفرص العقارية الحالية في أبوظبي من خلال شركة “ناس للعقارات الفاخرة”.
يقع «ثهر الباطن» في جزيرة الحضريات، مباشرةً مقابل «الباطن» وعلى مسافة قريبة من وسط أبوظبي. تعرف على المزيد عن هذه الوجهة بشكل عام من خلال دليل مجتمع جزيرة الحضريات الصادر عن شركة «ناس للعقارات الفاخرة».
تقوم شركة «مودون» بتطوير مشروع «ثهر الباطن»، وهي المطور الرئيسي المسؤول عن عملية التحول الشاملة لجزيرة الحضريات. يمكن للمشترين الاطلاع على مزيد من المعلومات حول شركة «مودون القابضة» ومشاريعها في أبوظبي.
تُحدد فترة التسليم المُعلن عنها حاليًا بالربع الرابع من عام 2029. ونظرًا لأن المشترين يشترون أراضٍ سكنية، فسيكون من الضروري عمومًا تخصيص وقت إضافي بعد ذلك لتصميم الفيلا الخاصة بالمشتري والحصول على الموافقات اللازمة عليها وبنائها.
يستفيد المشروع من محدودية المعروض من الأراضي السكنية، ونظام الملكية المطلقة، والمخطط الرئيسي الأوسع نطاقاً الذي وضعته شركة «مودون» لمنطقة «الهدريات»، بالإضافة إلى الطلب القوي الذي شهدته العقارات في الجزيرة مؤخراً. وقد أشارت شركة «أدريك» إلى أن مبيعات العقارات السكنية في «الهدريات» بلغت 19 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026. وستظل جودة الاستثمار في قطعة أرض معينة تعتمد على سعرها وموقعها واتجاهها وتكلفة تطويرها النهائية.
للحصول على إرشادات مخصصة بشأن منطقة «ثهر الباطن» وجزيرة «الحضريات» وفرص العقارات الفاخرة الأخرى في أبوظبي، يمكن للمشترين الاتصال بـ «أيمن ساديه»، المتخصص في جزيرة «الحضريات»، للحصول على مشورة عقارية متخصصة ومقارنات بين العقارات.
انضم إلى المناقشة