مبيعات تعادل مبيعات عام كامل، مع بقاء ثلث العام
لقد تفوق أداء سوق العقارات في أبوظبي بالفعل على أداء العام الماضي بأكمله، وذلك مع بقاء أكثر من أربعة أشهر على نهاية عام 2026. وبلغت قيمة المبيعات السكنية 86.3 مليار درهم إماراتي بحلول منتصف أغسطس، وفقًا للأرقام الصادرة عن مركز أبوظبي العقاري. ويفوق هذا الرقم بالفعل إجمالي مبيعات العام 2025 البالغ 83.2 مليار درهم إماراتي، مما يعني أن الإمارة قد تجاوزت حجم مبيعات العقارات السكنية للعام بأكمله قبل أن ينتهي الصيف.
بما في ذلك الصفقات المرهونة، بلغت القيمة الإجمالية للمبيعات 111 مليار درهم إماراتي بحلول منتصف أغسطس، لتتخلف بفارق طفيف فقط عن الرقم المسجل لعام 2025 بأكمله البالغ 118 مليار درهم إماراتي، مع وجود هامش زمني كافٍ لسد هذه الفجوة، بل ومن المرجح تجاوزها أيضًا. وبلغ إجمالي عدد المعاملات حوالي 31,000 معاملة بحلول منتصف أغسطس، مقارنة بإجمالي عام 2025 البالغ حوالي 41,000 معاملة — مما يضع أبوظبي في مسار قوي لتحقيق عام قياسي آخر من حيث حجم المعاملات.
الأرقام التي تكمن وراء هذا الزخم
يتضح حجم أداء أبوظبي في عام 2026 بشكل أكبر عند مقارنته مباشرةً بالعام السابق:
| متري | منتصف أغسطس 2026 | العام المالي 2025 بأكمله |
| قيمة مبيعات العقارات السكنية | 86.3 مليار درهم إماراتي | 83.2 مليار درهم إماراتي |
| قيمة المبيعات شاملة الرهون العقارية | 111 مليار درهم إماراتي | 118 مليار درهم إماراتي |
| إجمالي المعاملات | ~31,000 | ~41,000 |
| قيمة المبيعات في الربع الأول من عام 2026 | 44.2 مليار درهم إماراتي | ثلاثي الربع الأول من عام 2025 |
| جنسيات المستثمرين الأجانب (النصف الأول من العام) | 116 | 82 (النصف الأول من عام 2025) |
وقد حدد الربع الأول من عام 2026 الاتجاه بشكل حاسم، حيث بلغت المبيعات 44.2 مليار درهم إماراتي، أي ما يزيد عن ثلاثة أضعاف ما سجلته في الفترة نفسها من عام 2025. وتجاوزت أحجام الصفقات وتيرة العام السابق بشكل كبير خلال النصف الأول من العام، حيث ارتفعت بنسبة وصلت إلى 86% في الربع الأول قبل أن تستقر عند زيادة لا تزال كبيرة بلغت 50% في الربع الثاني — وهو مسار يعكس طلباً مستداماً وواسع النطاق، وليس مجرد شهر استثنائي واحد أدى إلى تشويه المتوسط.
المرونة التي يسلط المحللون الضوء عليها بشكل مكثف
ما يجعل هذا الأداء جديراً بالملاحظة حقاً هو السياق الذي تحقق فيه. وقد أوضح هايدر تويما، رئيس قسم أبحاث العقارات في «فالوسترات»، الأمر بقوله: «ظل سوق العقارات السكنية في أبوظبي مرنًا، دون أي دليل ملموس على تراجع الطلب». وأشار إلى أن الإمارة لا تزال في مرحلة مبكرة من دورة سوق العقارات مقارنةً بالأسواق الإقليمية الأخرى، مدعومةً بطلب قوي من المستخدمين النهائيين — وهي ميزة هيكلية تواصل تمييز مسار نمو أبوظبي عن الأسواق المجاورة الأكثر نضجاً.
واتخذت شركة «سافيلز» نبرة واثقة مماثلة في تقييمها الفصلي، حيث وصفت العوامل الأساسية في أبوظبي بأنها مرنة، مشيرةً إلى الطلب القوي من المستخدمين النهائيين والثقة المستمرة لدى المطورين باعتبارهما الركيزتين اللتين تدعمان هذا الاستقرار. وقدم علي إسحاق، مدير وكالة العقارات السكنية في «سافيلز» بأبو ظبي، مقارنة تجسد جيداً المكانة المتميزة للإمارة: «ربما تكون أبو ظبي أكثر مرونة وأقل تعرضاً لضغوط المضاربة مقارنة ببعض الأسواق المجاورة، وهو وصف تؤكده بوضوح أرقام منتصف أغسطس».
قاعدة عملاء عالمية بحق
تعد المساحة الواسعة للمشاركة الدولية إحدى الإشارات الأكثر تشجيعًا في بيانات «أدريك». فقد استثمر مشترون أجانب من 116 جنسية في سوق العقارات في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 82 جنسية خلال الفترة نفسها من العام السابق — وهو توسع ملموس شمل أكثر من 30 جنسية مستثمرة جديدة في غضون اثني عشر شهراً. وقد احتلت المملكة المتحدة والصين وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا المراتب الأولى بين الأسواق المصدرة للمشترين، مما يؤكد أن جاذبية أبوظبي تمتد الآن بشكل أساسي إلى جميع المناطق الاقتصادية العالمية الرئيسية في آن واحد.
ويُعد هذا النوع من التنويع الجغرافي نقطة قوة حقيقية. فهو يعني أن الطلب في أبوظبي لا يتركز في أي سوق مصدر واحد أو فئة مستثمرين معينة، ولا يعتمد عليها، مما يقلل بشكل ملموس من تعرض السوق للظروف الاقتصادية الخاصة بأي منطقة بعينها.
المشاريع البارزة تساهم بشكل فعال في تعزيز الطلب
تستمر مشاريع الوجهة الكبرى قيد التنفيذ في أبوظبي في تعزيز ثقة المشترين. وستضم جزيرة ياس متنزهًا ترفيهيًا تابعًا لشركة ديزني ومركز «ذا سفير» الترفيهي، وكلاهما قيد الإنشاء حاليًا، في حين من المقرر افتتاح متحف غوغنهايم أبوظبي في ديسمبر، مما يضيف معلمًا ثقافيًّا عالميًّا إلى قائمة المعالم المثيرة للإعجاب بالفعل في جزيرة السعديات. أما في جزيرة المريّة، فيواصل المطورون توسيع المنطقة المالية بالإمارة من خلال أبراج مكتبية جديدة بجوار سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، مما يعزز دورة الطلب المؤسسي والسكني التي دفعت عجلة النمو في مجتمعات مثل جزيرة الريم طوال عام 2026.
بالنسبة للمشترين الذين يقيّمون خيارات إدارة العقارات الفاخرة في أبوظبي عبر هذه المناطق ذات النمو المرتفع، فإن التوليفة بين الافتتاحات الثقافية المؤكدة، والبنية التحتية الترفيهية، والنشاط المتوسع للقطاع المالي، توفر مجموعة متنوعة حقًّا من العوامل المحفزة للطلب، مما يدعم استمرار قوة السوق خلال الفترة المتبقية من العام.
لا يزال هناك مجال لنمو العرض، وهذا مؤشر إيجابي بالنسبة للأسعار
لم يلحق العرض بعد بوتيرة الطلب، وبالنسبة للمالكين والمستثمرين الحاليين، تظل هذه الديناميكية عاملاً داعماً من الناحية الهيكلية. شهدت أبوظبي إنجاز 1,834 شقة و1,620 فيلا خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يمثل أقل بقليل من خمس المشاريع السكنية المتوقعة للعام بأكمله. ومن المقرر تسليم ما يقدر بـ 37,700 وحدة سكنية جديدة بحلول عام 2030 وفقًا لشركة ValuStrat — وهو عدد كبير ومشجع يشير إلى استمرار ثقة المطورين، في حين أن وتيرة التسليم الفورية تحافظ على المخزون الحالي في وضع جيد لمواكبة الطلب المستمر من المشترين.
ويعكس التسعير في أبوظبي هذا التوازن بوضوح، حيث بلغ 2,005 درهم إماراتي للقدم المربع اعتبارًا من شهر يوليو، مقارنة بـ 1,937 درهم إماراتي في السوق الرئيسية الأخرى بالمنطقة، وفقاً لموقع «بايوت» — وهو فارق طفيف في الأسعار يدل على استمرار جاذبية أبوظبي دون أن تجعل الأسعار بعيدة عن متناول شريحة واسعة حقاً من المشترين.
ثقة المطورين مدعومة بعوامل أساسية قوية
سجلت شركة «ألدار»، أكبر شركة تطوير عقاري في أبوظبي، ارتفاعًا بنسبة 18% في صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام، في مؤشر واضح على قوتها المالية الأساسية، حتى في ظل اتباع الشركة نهجًا أكثر حذرًا تجاه إطلاق مشاريع جديدة خلال تلك الفترة. ووصف المدير المالي فيصل فالاكناز هذه الاستراتيجية بأنها نهج مدروس ومتوازن، حيث تعتمد الشركة على حجم الطلبات المتراكمة الكبير لديها بدلاً من التسرع في إطلاق مشاريع جديدة. كما أشار فالاكناز إلى استمرار الإنفاق الحكومي على البنية التحتية باعتباره دليلاً واضحاً على الثقة، قائلاً: “لقد أظهرت الإمارات العربية المتحدة باستمرار مرونة في مواجهة أي أزمة وأي دورات اقتصادية.”
إن هذا المزيج — المتمثل في ارتفاع الأرباح، ووجود رصيد كبير من المشاريع المتراكمة، واتخاذ قرارات مدروسة بدلاً من ردود الفعل — هو بالضبط النوع من الانضباط المتوازن الذي يميل إلى دعم سوق أكثر صحة واستدامة على المدى المتوسط. وبالنسبة للمشترين والمستثمرين الباحثين عن توجيهات بشأن أي من الفرص الحالية في أبوظبي تتوافق بشكل أفضل مع هذا الزخم المستمر، فإن التعاون مع وكالة عقارية حائزة على جوائز في أبوظبي تتابع عن كثب بيانات المعاملات واستراتيجيات المطورين العقاريين هو الطريقة الأكثر موثوقية لاتخاذ مواقف واثقة خلال الفترة المتبقية من العام.
الخاتمة
حقق سوق العقارات في أبوظبي بالفعل قيمة مبيعات تعادل قيمة مبيعات عام كامل، مع بقاء ثلث عام 2026، مدعومًا بطلب دولي متنوع حقًّا يشمل 116 جنسية، ومشاريع قيد التنفيذ متنامية لوجهات ثقافية وترفيهية عالمية المستوى، واستراتيجية منظمة من جانب كبار المطورين العقاريين في الإمارة. ويصف المحللون في كل من «فالوسترات» و«سافيلز» الطلب الأساسي بأنه لا يظهر أي علامات جوهرية على الضعف، ومع وجود مشاريع كبرى مثل متحف غوغنهايم أبوظبي التي لم تُفتتح بعد هذا العام، فإن الزخم الكامن وراء هذا الإيقاع القياسي يشير بكل المؤشرات إلى استمراره حتى الأشهر الأخيرة من عام 2026.
نعم. بلغت قيمة مبيعات العقارات السكنية 86.3 مليار درهم إماراتي بحلول منتصف أغسطس 2026، متجاوزةً بذلك بالفعل إجمالي مبيعات عام 2025 البالغ 83.2 مليار درهم إماراتي، مع بقاء أكثر من أربعة أشهر على نهاية العام. اكتشف الفرص المتاحة حالياً مع شركة وساطة عقارية موثوقة في أبوظبي.
استثمر مشترون أجانب من 116 جنسية في سوق العقارات في أبوظبي خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة عن 82 جنسية خلال الفترة نفسها من العام السابق، وتصدرت القائمة المملكة المتحدة والصين وروسيا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.
إن متنزه ديزني الترفيهي المرتقب في جزيرة ياس ومركز «سبير» الترفيهي، وكلاهما قيد الإنشاء، إلى جانب متحف غوغنهايم أبوظبي المقرر افتتاحه في ديسمبر، والتوسع المستمر للحي المالي في جزيرة المريّة بالقرب من سوق أبوظبي العالمي (ADGM)، كلها عوامل تساهم بشكل فعال في تغذية الطلب المستمر من قبل المشترين. للحصول على إرشادات حول اختيار موقع قريب من هذه المشاريع، استشر أحد كبار الوسطاء العقاريين المتخصصين في العقارات الفاخرة في أبوظبي.
ليس بالكامل، وهو ما يواصل دعم الأسعار. فقد تم الانتهاء من بناء 1,834 شقة و1,620 فيلا فقط في النصف الأول من عام 2026، وهو ما يمثل أقل من خمس المشاريع المتوقعة سنويًّا، مع توقع تسليم 37,700 وحدة إضافية بحلول عام 2030.
سجلت شركة «ألدار» ارتفاعًا بنسبة 18% في صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام، مدعومةً بحجم كبير من المبيعات المؤجلة ونهجًا مدروسًا ومتوازنًا تجاه إطلاق المشاريع الجديدة. اكتشف المجمعات السكنية الحالية لشركة «ألدار» برفقة مستشار عقاري متخصص في العملاء الخاصين في أبوظبي.
انضم إلى المناقشة